عرفت محاكمة القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين اليوم بفاس على خلفية قرار قاضي التحقيق من أجل جناية المساهمة في القتل العمد، في قضية الطالب اليساري “آيت الجيد بنعيسى، (عرفت) مشادات كلامية بين محامي عائلة أيت الجيد وحامي الدين

واضطرت هيئة المحكمة إلى رفع الجلسة بعد النقاش الحاد الذي حصل بعدما لمح دفاع عائلة أيت الجيد إلى كون حامي الدين “شيطان في ثوب ملاك”.

دفاع حامي الدين احتج على ما ورد في مرافعة عضو هيئة دفاع أيت الجيد، المحامي الحبيب حاجي، بعد قوله “بيننا شياطين في ثوب ملاك”، فيما رد عضو من هيئة دفاع حامي الدين على حاجي بالقول: هذي قلة الترابي، الأمر الذي أدى إلى مشادات كلامية وضرب على الطاولات، مما حال دون استكمال الجلسة ليضطر قاضي التحقيق إلى رفعها حتى يسود الهدوء.
وبعد أن استأنفت المحكمة جلستها، تناوب كل من حاجي والشهبي في مرافعاتهما بعدها حاول حاجي توضيح ما ورد في مرافعته، حيث قال “قلت ماكيهمش يكون برلماني أو أستاذ جامعي أو وزير أو إمام في مسجد، لكن من يأتي إليكم بجرائم خطيرة هم شياطين في ثوب ملائكة، بل إن الشيطان نفسه لم يسبق أن اغتصب امرأة أو قتل شخصا أو ارتكب أفعال خطيرة والجريمة التي يتهم فيها المتهم لم يرتكبها حتى الشيطان”.

وأضاف حاجي “عندما أكون ضحية أو طرفا مدنيا، لا أعمل بالفصل واحد من قانون المسطرة الجنائية، الذي يتحدث على أن المتهم بريء حتى تتبث إدانته، ولكن أنا كمدافع عن الطرف المدني الوحيد من حقي نقول للمتهم مجرم، لأنني أمثل الشهيد بنعيسى، أقول حامي الدين قاتل قتلني.. وهو مجرم ومن حقي ذلك”.
ورد المحامي محمد الشهبي، قائلا “لمهنة المحاماة أعرافها وتقاليدها، تضع في أعناقنا جميعا قواعد، أهمها استقلالنا، وأولها استقلاله عن الموكل”.
وكان محيط محكمة الاستئناف قد شهد منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حضورا أمنيا مكثفا إلى جانب وقفة نظمها ما سمي بـ”رفاق الشهيد” وعائلته أمام محكمة الاستئناف بشارع الحسن الثاني، يطالبون فيها بمحاكمة قتلة بنعيسى.
بدوره حامي الدين حضر رفقة عدد من مؤازريه من حزب العدالة والتنمية الذين أعلنوا النفير وحجوا من بعض المدن رافعين شعارات “لن نسلمكم أخانا” أبرزهم رئيس جماعة فاس وبعض نوابه الى جانب رؤساء بعض المقاطعات.
م / شكاين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here