توصلت جريدتنا بخبر إلقاء أحد المهاجرين الأفارقة من الطابق الرابع لأحد العمارات بالمجموعة 10 بحي الجامعي و حسب شهود عيان فإن شخصا مغربي الجنسية يحمل سيفا هو من قام بهذا الفعل الشنيع مما يذكرنا بحادث مماثل سنة 2015 بنفس المنطقة حيث إندلعت على إثرها أنذاك أحداث دموية بين مهاجرين أفارقة و ساكنة المنطقة , و جدير بالذكر أن هذه المنطقة و كما ذكرنا سابقا تعرف تواجد العديد من المافيات المتخصصة في الهجرة السرية و المخدرات الصلبة و تهريب السجائر و المبحوث عنهم أمنيا…..مما يطرح عدة تساءلات عن من يتحمل مسؤولية هذا التقصير الأمني بهذه الجهة التابع نفوذها للدائرة الأمنية 11 بمسنانة و ذلك رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها السيد والي أمن طنجة و تعليماته الصارمة في محاربة هذه الظواهر .

 

و تبعا لنفس الموضوع توصلنا للتو بهذا البلاغ من ولاية أمن طنجة

معلومات اوليةً : توصلت المصالح الامنية لطنجة بإشعار حول قيام شخص أفريقي من دول جنوب الصحراء بالقاء نفسه من الطابق الرابع بإحدى العمارات بحي العرفان ، حيث توجهت المصالح الامنية المختصة لعين المكان و عملت على نقل جثة الهالك الىً مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة لإخضاعها للتشريح ، و فتح بحث في الموضوع حيث تشير المعلومات الأولية للشهود و الجيران ان شجارا نشب بين افارقة جنوب الصحراء يقطنون بتلك الشقة بسبب قضية التهجير الى الضفة الاخرى حيث مباشرة بعدها ألقى الشخص بنفسه من الطابق الرابع . الابحاث و التحريات الامنية للشرطة القضائية التابعة لولاية امن طنجة جارية في الموضوع قصد الوصول لشركائه في السكن و الوقوف على صحة الواقعة و التأكد من حقيقة الشجار و سبب اقدام الشخص على رمي نفسه او ان الامر يتعلق بشيء اخر .

و لنا عودة في الموضوع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here