استعرض اللاعبان محمد عليوة وأحمد أبو دقن، اللذان فقدا إحدى ساقيهما، مهاراتهما في رياضة الباركور يوم الإثنين أمام عدسة الكاميرا، حيث شُوهدا يتسلقان ويقفزان فوق العوائق في لقطات مصورة من مدينة غزة. وأُصيب محمد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 في المنطقة الشرقية من مدينة غزة، خلال مشاركته في مسيرة العودة الكبرى، بعيار ناري متفجر في ساقه اليمنى، ما اقتضى بترها في اليوم ذاته. وأظهر محمد عزمه على استكمال حياته رغم الإصابة، فقال: « قبل الإصابة كنت لاعب كرة قدم وكنت أشارك في دوريات وماراثونات دولية، وبعد الإصابة، وبعد أن أصبحت برجل واحدة، استطعت أن أكمل حياتي وأن أكمل حلمي، واستطعت أن أمارس حياتي الطبيعية وأمارس كرة القدم وكرة السلة، حيث لعبت مع منتخب فلسطين، ولعبنا ضد منتخب فرنسا وسجلت هدفي الأول ». كما عبّر الشاب عن حلمه في السفر وتمثيل منتخب بلاده ورفع علمها في المحافل الدولية، وأضاف: « [حلمي أن] أرفع رأسي وأن نُوصِل حلمنا إلى العالم، إننا نملك مواهب مدفونة نريد إيصالها للعالم ». وينفذ محمد حركات الباركور دون وضع ساقه الاصطناعية، واستأنف مؤخرا مع صديقه أحمد ممارسة مختلف الرياضات التي كان يمارسها قبل إصابته، ومنها كرة السلة. ويأمل محمد بتركيب قدم صناعية رياضية لا تتوفر حاليا في غزة، فقال: « طموحي أن أستطيع تركيب طرف رياضي وأن أتمكن من السير والجري واللعب، لأن الطرف الرياضي يساعدني بشكل كبير، ويساعدني في ممارسة حياتي بصورة طبيعية وفي أن أشارك في ماراثونات رياضية ». بدوره، عبّر أحمد عن الطموح المشترك الذي يجمعه بمحمد، فقال: « أنا ومحمد بدأنا هذه اللعبة مع بعض ونطمح أن يكون لدينا فريق خاص بنا ونبدأ هذه اللعبة بشكل أوسع وبشكل دائم ».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here