صرّح الأمين العام لجمعية الصليب الأحمر البيلاروسي دميتري شيفتسوف يوم الأحد بأن الوضع في مخيم بروزغي للمهاجرين على الحدود مع بولندا لا يمكن وصفه بـ « الهادئ » رغم كونه « منتظما ». وبحسب شيفتسوف، فإن المنظمة الوطنية توزع المساعدة على الأشخاص ممن يعيشون « ظروفا غير مناسبة »، مضيفا بأن الصليب الأحمر يلعب دور الوسيط لإيصال المساعدات المقدمة من قبل منظمات عامة عدة، وكذلك من المواطنين العاديين. وقال شيفتسوف: « بالأمس نصبنا خياما، مدفّأة وكبيرة، أولا وقبل كل شيء لتوفير الطعام للأطفال والنساء والحوامل، لأننا رأينا أن الأطفال لا يحصلون دائما على الطعام ». كما ذكر ممثل الصليب الأحمر أن سكان المخيم الحدودي يحصلون على طرود غذائية ومياه شرب وكذلك ملابس وبطانيات دافئة من الشركات المحلية. وشرح قائلا: « نحن نتفهم أنه بغض النظر عن المدة التي يقضونها [المهاجرون] هنا، حتى إذا بقي شخص أو شخصان، فإننا سنضمن صحتهم ». وبعد تزايد محاولات المهاجرين عبورَ بيلاروس باتجاه بولندا في الطريق نحو دول أخرى في الاتحاد الأوروبي، اتهمت وارسو مينسك بإثارة أزمة مهاجرين في أوروبا. من جهتها، نفت وزارة الدفاع في بيلاروس الاتهامات البولندية لوحداتها العسكرية بانتهاك الحدود والتسبب في أزمة الهجرة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here