اعلنت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، طرد 60 دبلوماسيًا روسيًا لديها، وأعطتهم مهلة 7 أيام لمغادرة البلاد، ونقلت وكالة أسوشييتد برس، عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن واشنطن أمرت أيضًا بإغلاق القنصلية الروسية في مدينة سياتل، على خلفية قضية تسميم العميل الروسي المزدوج « سيرغي سكريبال » في بريطانيا.

وأوضحت وكالة الأناضول، أن « ضمن المطرودين الروس 12 عميلًا تعتقد الولايات المتحدة أنهم يعملون تحت غطاء دبلوماسي في بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة ».

من جهة أخرى، وبحسب ما نقلت الجزيرة نت قبل قليل، فقد قامت السويد بطرد دبلوماسي روسي على خلفية استخدام غاز الأعصاب في تسميم جاسوس روسي. وذكر المصدر ذاته أن سفراء روسيا لدى بولندا ولاتفيا وليتوانيا وأستونيا جرى استدعاؤهم إلى وزارات الخارجية في تلك الدول اليوم الاثنين، على خلفية ذات الملف.

وتفاعلا مع هذه الخطوة، قال المتحدث باسم الكرملين يوم الاثنين إن روسيا تأسف لقرار الحكومات الغربية طرد الدبلوماسيين الروس فيما يتعلق بتسميم عميل روسي مزدوج سابق في بريطانيا وإن رد فعل موسكو سيقوم على مبدأ المعاملة بالمثل.

وقال ديمتري بيسكوف للصحفيين إن الرئيس فلاديمير بوتين سيتخذ القرار النهائي بشأن الكيفية التي سترد بها روسيا على عملية الطرد التي صدرت أوامر بشأنها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here