أظهرت لقطات مصورة ليل الأربعاء أكثر من 100 مهاجر من الهندوراس وغواتيمالا يعبرون نهر ريو غراندي في قوارب مطاطية للوصول إلى مدينة روما في ولاية تكساس على الضفة المقابلة.

وكان الأطفال أول مَن تلقى المساعدة للنزول من القوارب، في الوقت الذي انتظرت فيه العائلات المجتمعة للوصول إلى الضفة الأمريكية من النهر.

وعبّرت إحدى المهاجرات عن خوفها من إعادة إرسالها إلى بلدها قائلة: « لا أريدهم أن يعيدونني إلى بلادنا. لقد هربنا بسبب كثرة الجرائم ».

وانتظر عناصر دوريات الحدود على مكاتب قرب حافلات للحصول على الوثائق وإرشاد المهاجرين عمّا يتوجب عليهم فعله في المرحلة القادمة.

كما وصلت سيارة إسعاف إلى المكان وقدمت المساعدة لامرأة كانت على وشك الولادة في السيارة.

وفي السياق، تعرضت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتقادات كثيرة من قبل بعض الجمهوريين على خلفية زيادة أعداد المهاجرين الذين دخلوا البلاد، في حين يقول بعض الديمقراطيين أن هذه الاتهامات « تثير الخوف والغضب » تجاه المهاجرين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here