ساد الهدوء المقر الرئيسي لمنصة تداول الأسهم « روبن هود » في مينلو بارك بكاليفورنيا يوم الجمعة، بعد أن فشل احتجاج نُظم على وسائل التواصل الاجتماعي. حيث دعي الناس للتجمع في مظاهرة ضد قرار منتدى التقنية المالية « فينتيك » بوضع حد للتداول على شركة « غيم ستوب » لتجارة ألعاب الفيديو. وبعد تقييد التداولات في أسهم ألعاب الفيديو يوم الخميس، ارتفعت أسهم « غيم ستوب » مرة أخرى يوم الجمعة، بعد أن رفعت « روبن هود » الحظر وعاد صغار المستثمرين إلى التطبيق. ومع عدم وجود لافتات خارجية مرئية للإشارة إلى الشركة في اللقطات المصورة، كانت بعض المنشورات لا تزال مرئية من احتجاج سابق نُظم في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقال أليكس، أحد سكان مينلو بارك: « كما تعلمون، يتم إيذاء بعض الأثرياء، فماذا بعد؟ لقد كسبوا الكثير من المال أليس كذلك؟ لذا فقد حان وقت حدوث ذلك. أعتقد أن هذه أدوات جيدة، إنها أدوات جيدة لفرض القوة، مثل القوة المالية في أيدي الناس، في أيدي الرجل الصغير. أحب شركة « روبن هود »، أنا لا أستخدمها، لكني اقف مع من يستخدمها، فهي تفعل شيئا جيدا ». وفي السياق، تعد القيود المفروضة على شراء أسهم « غيم ستوب » قلب المعركة بين صغار المستثمرين وصناديق التحوط التي كانت تحاول بيع أسهم الشركة على مدار الأسبوع الماضي. وقام الآلاف من الأفراد المتمرسين بالتكنولوجيا بشراء أسهمها على منصات تداول صغيرة الحجم مثل « روبن هود » باستخدام مجتمع « ريديت » ‘WallStreetBets’ للتواصل فيما بينهم. وأعلن كلا مجلسي الكونغرس الأمريكي أنهما سينظران في الحادث.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here