ظلت حركة الشاحنات في ميناء دوفر منخفضة يوم الاثنين، وهو أول يوم عمل في بريطانيا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تبحث الشركات عن طرق بديلة أو قررت ببساطة تأخير التسليم بسبب مخاوف من الفوضى في موانئ كينت. وتعتبر عمليات الشحن المباشر من أيرلندا إلى البر الرئيسي الأوروبي، واحدة من الطرق الالتفافية التي تعزم اعتمادها الشركات، بعد توقف 6000 شاحنة في كينت قبل عيد الميلاد بسبب إغلاق الحدود. ووفقًا للتقارير، عبرت قرابة 1000 شاحنة عبر دوفر منذ اليوم الأول من أيام العام الجديد حتى الآن، ويعتبر العدد أقل بكثير من المتوسط اليومي البالغ 6500. وقال أحد السكان المحليين إن الوضع أفضل بكثير مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول. وأضاف: « أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون أنه سيكون سيئًا، لكنني أتوقع أن يكون الأمر سلسًا ». وغادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي رسميًا في 31 ديسمبر/كانون الأول، في الساعة 11 مساءً بتوقيت غرينتش.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here