دعا الوفد المغربي المشارك في أشغال المؤتمر الوزاري الـ 18 لحركة عدم الانحياز، المنعقد بباكو من 3 الى 6 أبريل الجاري، الجزائر، التي تتحمل مسؤولية واضحة ومؤكدة، على جميع المستويات في نزاع الصحراء المغربية، أن « تنخرط بحسن نية في المسلسل السياسي وتضطلع بمسؤولياتها الثابتة في هذا النزاع ». وذلك ردا على رئيس الوفد الجزائري بشأن تصريحاته المنحازة والمضللة بشأن الصحراء المغربية في هذا المؤتمر.

وجدد الوفد، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، التأكيد على أن « مسؤولية الجزائر واضحة، ومؤكدة على جميع المستويات، سواء منها العسكري، أو المالي، أو الإنساني وكذا على الصعيد السياسي »، مبينا أن الجزائر تتحمل « مسؤولية فاضحة في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وعليها أن تكف عن الاختباء خلف ستار مبدأ تقرير المصير، والقيام بقراءات انتقائية وبهندسة متغيرة لهذا المبدأ ».

وبعدما شدد الوفد المغربي، على أن ملف الصحراء، قضية وحدة ترابية بالنسبة للمملكة المغربية، ذكر بأن مجلس الأمن والتقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، في فقرته ال 79، دعا الجزائر إلى « تقديم مساهمات مهمة وتعزيز انخراطها في المسلسل السياسي ».

وسجل الوفد المغربي، أن « الجزائر ترفض إحصاء الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، بالرغم من النداءات المتكررة لمجلس الأمن والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين »، مضيفا أن « الجزائر تشارك في تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف »، وخلص الوفد في رده إلى أنه « على الجزائر أن تتوقف عن تضليل المجموعة الدولية ».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here