استهلت سلطات الإحتلال الصهيونية يوم السبت حملة تطعيم المراهقين باللقاح المضاد لكوفيد-19 للأعمار بين 16 و 18 عاما في ظل تقدمها في مسار التطعيم حيث أفاد مسؤولو الصحة بأن ربع السكان قد جرى تطعيمهم حتى الآن. وباشرت مؤسسة كلاليت للرعاية الصحية المؤسسة الأكبر في البلاد بالحملة في تل أبيب، على أن يتبعها ثلاث مؤسسات أصغر. وأعرب أحد المراهقين الذي تلقى التطعيم عن رأيه قائلا: « أشعر بحماسة فائقة وأريد استعادة حياتي الطبيعية وحان الوقت لذلك. أعتقد أننا عانينا كفاية وآن الوقت للعودة إلى الحياة الطبيعية، وكما تعلم أنا سعيد لوجودي هنا ». وقالت والدة مراهق تلقى جرعة اللقاح: « جئنا اليوم لأنه من بالغ الأهمية أن تتلقى التطعيم بدافع رغبتنا بالقضاء على الجائحة. ونريد استعادة حياتنا وهذا هو سبب وجودنا هنا ». وأعقب عملية توسيع نطاق التطعيم بأيام قرار إسرائيل الصادر يوم الثلاثاء بفرض الإغلاق الوطني الثالث لكبح فيروس كورونا حتى نهاية الشهر على خلفية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا. وبينما كان من المفترض أن تنتهي إجراءات الإغلاق المشددة مساء الخميس، إلا أن الوزارء اتفقوا على تمديد القيود حتى 31 يناير/ كانون الثاني. وذكرت وزارة الصحة أن عملية التطعيم شملت حتى يوم الجمعة قرابة 2.5 مليون من سكان إسرائيل البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here