حصلت اليوم 05/29/ 2018 الدكتورة أمينة غيلان رئيسة جمعية أمل للتنمية  الكائن مقرها بمسنانة على حكم البراءة , بعد جلسات ماراطونية بسبب إتهامات كيدية حيكت ضدها من طرف أحد المشتكين المدفوع من طرف بعض الجهات, حيث تعود أطوار هذه القضية لسنة 2015 عندما تقدمت الدكتورة أمينة غيلان بشكاية للسيد والي جهة طنجة الحسيمة و بناءا على طلب من الجيران , ضد أحد المخالفين لأشغال البناء , حيث صدرت على إثرها تعليمات بوقف الأشغال و تغريم المخالف , كما تم توقيف قائد المقاطعة المسؤول عن هذه المخالفة أنذاك , و منذ ذلك الوقت بدأت تتعرض الدكتورة أمينة غيلان لعمليات إنتقامية حيث تعرضت سيارتها الأولى لعملية الإحراق , و السيارة الثانية للجر و الإنقلاب , كما تعرض زوجها لهجوم بمنزلهما من أحد العصابات المسخرة مما أدى لإصابته بعاهة مستديمة , و في الأخير تم حياكة شكاية كيدية ضدها من طرف هذا الأخير يتهمها بتسلميها مبلغ 20000 درهم كرشوة مقابل مساعدته للحصول على رخصة محل  ( الملف الذي صدر حكمه اليوم 29/05/2018 يقضي ببراءتها) , و الغريب في الأمر هو قيام قائد الملحقة 6 بمدينة طنجة و الذي عين خلفا للقائد الموقوف, بتحرير محضرا حول سكن الرئيسة أمينة غيلان و الذي أحدث في الثمانينات و الذي يزعم فيه بأن البناء أحدث في 2016 حيث قضت المحكمة و بناءا على هذا المحضر بتغريم رئيسة الجمعية مبلغ30000 درهم و بهدم مقر سكناها الذي هو في نفس الوقت مقرا للجمعية التي يستفيد من خدماتها حوالي 1900 مستفيد , الشيئ الذي لقي تنديدا من طرف العديد من الجمعيات و منظمات حقوق الإنسان المحلية والوطنية و التي دخلت على خط هذه القضية و قامت بمراسلة السيد والي الجهة لإعادة فتح هذا الملف خصوصا و أن المتضررة لديها عدة شواهد إدارية تثبت تشييدها لهذا المنزل منذ الثمانينات .

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here