وحسب مصادر « كود » فقد برأت المحكمة العميد محمد جلماد من تهمة الارتشاء والغت قرار قاضي التحقيق الصادر في ماي 2010 بتجميد جميع المملتكات العقارية والحسابات البنكية لجلماد وزوجته وابناءه، وإعتبارها كأنها لم تكن.
وتعود قصة جلماد المثيرة والغامضة إلى سنة 2010، حين كان رئيسا لأمن إقليم الناظور، وتوصل آنذاك من العميد يوسف غريب بمعلومات تفيد بوجود سبعة أطنان من المخدرات مخبأة في أحد المنازل بإحدى التجزئات السكنية بحي عاريض، وبعد التأكد بشكل فعلي من الامر إستنادا إلى الكلاب البوليسية أمر الوكيل العام بإقتحام المنزل حيث حجزت الكمية المذكورة.
بعد ذلك سيتلقى جلماد مكالمات هاتفية من ما اعتبروا وسطاء لنجيب الزعيمي من أجل إنهاء القضية، وهو ما جعل جلماد يخبر رؤساءه، وبعد عدة لقاءات فاشلة لم يحضرها الوسطاء، إنتهى الامر بإعتقال محمد جلماد بتهمة الارتشاء من نجيب الزعيمي.
وكان جلماد طيلة محاكمته، وحتى بعد قضاءه عقوبته الحبسية المحددة في ثلاثة سنوات، يدفع ببراءته من التهم الموجهة إليه.
كود

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here