يلف الغموض مصير الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، فهو من الأمراء والمسؤولين الذين يرفضون اتهامات الاختلاس، ويؤكد أن ثروته هي من استثمارات خارجية أكثر منها داخلية.

وأفرج الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عن الأمير متعب بن عبد الله، وروجت مصادر سعودية مقربة من ولي العهد بأن متعب تنازل عن ما قيمته مليار دولار، في حين تفيد مصادر عليمة بما يجري في الرياض أن الإفراج عن الامير متعب هو بسبب وضعه الصحي المتردي وخوفا من وفاته في الاحتجاز، وقد يكون قد وافق على دفع مبالغ مالية لكنها لا تصل الى مليار دولار لأن التقارير كانت تشير الى امتلاكه ثروة أقل بكثير.

ويسود الاعتقاد أن رقم مليار دولار هو لتأكيد تورط متعب في الفساد وإنهاء كل حلم له بالعرش مستقبلا لأنه كان أبرز معارضي الامير محمد بن سلمان.

وحول أمير بارز آخر، وهو الامير الوليد بن طلال، مازال الغموض يلف مصيره وملفه بعد اعتقال يقارب لشهر الآن. وتقول المصادر أنه يرفض الاعتراف بالتورط في الفساد، ويؤكد على أن معظم ثروته جاءت من استثمارات في الخارج وفي كبريات الشركات العالمية من بنوك وإعلام وسياحة، وتبقى استثماراته داخل السعودية مهمة، ولكنها لا ترقى الى الاستثمارات الخارجة.

عن / راي اليوم

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here