أكد أخنوش في تصريح للصحافة عقب جلسة تقديم خارطة الطريق هذه، أن هذه الأخيرة، والتي تعد ورشا ملكيا مهما، تروم أيضا تطوير قطاعي الفلاحة والصيد البحري عبر خلق مراكز تكوين من الجيل الجديد على مستوى الجهات التي تتوفر على مؤهلات مهمة في هذا المجال.

وقال إن هذا البرنامج سيمكن من تمكين الشباب من تأهيل ملائم من أجل الإدماج السوسيو مهني لهذه الفئة من المجتمع.

وستتوفر كل جهة من جهات المملكة على “مدينة للمهن والكفاءات” متعددة الأقطاب والتخصصات، التي تعتبر بنيات متعددة القطاعات والمهام، ستشكل رافعة استراتيجية للتنافسية وعاملا أساسيا لإدماج الشباب في سوق الشغل.

وستضم هذه المدن قطاعات وتكوينات مختلفة تستجيب لخصوصيات وإمكانات الجهة المتواجدة بها، والتي تهم المهن المرتبطة بمجالات الأنشطة الداعمة للمنظومة البيئية الاقتصادية التي سيتم إنشاؤها، وكذا مهن المستقبل في المجال الرقمي وترحيل الخدمات، والذي يعتبر مجالا واعدا وقطاعا رئيسيا لخلق فرص الشغل.

وستمكن استراتيجية قطاع التكوين المهني المستمدة من توجيهات الملك، المغرب من تثمين المكتسبات القائمة مع إدخال الإصلاحات اللازمة لجعل هذا القطاع رافعة حقيقية للنمو الاقتصادي لبلدنا وكذا عاملا مهما لإغناء الرأسمال البشري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here