أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن طهران ستكون على استعداد للعودة إلى الامتثال للاتفاق النووي الإيراني فقط إذا وافقت الولايات المتحدة على رفع جميع العقوبات المفروضة على البلاد أولا، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين في العاصمة الإيرانية.

ويأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد من اجتماع فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وروسيا والصين، المعروفة أيضا باسم P4 + 1 في فيينا، للتباحث مع إيران والولايات المتحدة بشكل منفصل حول الجهود المبذولة للعودة إلى الاتفاق الذي تخلت عنه إدارة ترامب في مايو/ أيار 2018.

وقال خطيب زاده: « إن الأجندة هي التركيز على كيفية عمل الجانبين معا من أجل الإزالة الفعالة للعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وضد كما تعلمون، أولئك الذين التزموا بخطة العمل الشاملة المشتركة ».

وأوضح خطيب زاده أن طهران لن تتفاوض بشكل مباشر أو غير مباشر مع واشنطن، حتى تفي الأخيرة بالتزاماتها بموجب القرار 2231 وتعود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

كما رفض التعليقات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود بإمكانية عقد اتفاق جديد بدل اتفاق 2015، قائلا إن السعودية يجب أن تشارك أيضا.

حيث قال خطيب زاده: « هو لم ينتبه إلى حقيقة أن خطة العمل الشاملة المشتركة تمت مناقشتها والتفاوض بشأنها وتوقيعها وختمها ووضعها على الرف، وننصح المملكة العربية السعودية بالانضمام إلى مسار الحوار البيني الإقليمي، لكي تنأى بنفسها عن مسار المتمردين اليوم، فمن المؤكد أن أحضان المنطقة مفتوحة للسعودية ».

وردا على سؤال حول اتفاقية التعاون الموقعة مؤخرا بين إيران والصين ومدتها 25 عاما، أكد خطيب زاده أن الوثيقة تتكون أساسا من خارطة طريق، ولا تحتوي على أي عقد أو تمنح حقوقا حصرية لأي من الطرفين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here