استؤنفت في كوبلنز، يوم الأربعاء، محاكمة اثنين من ضباط المخابرات السورية المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتهم أخرى.

وفي 2 يوليو/ تموز، وافق مجلس الشيوخ الجنائي الأول – مجلس شيوخ حماية الدولة – التابع للمحكمة الإقليمية العليا في كوبلنز على التهم التي وجهها المدعي العام ضد أنور ر. البالغ من العمر 57 عامًا وإياد أ. البالغ من العمر 43 عامًا وفتح قضية ضدهما.

ووجهت لائحة الاتهام للضابطين أنور ر. تهما بالمسؤولية عن التعذيب والاغتصاب والاعتداء الجنسي الخطير لما لا يقل عن 4000 شخص في سجن رفيع المستوى في دمشق، مما أدى إلى وفاة 58 سجينًا على الأقل. وإياد أ. متهم بإحضار ما لا يقل عن 30 متظاهراً إلى سجن التعذيب المزعوم.

وانتقد نشطاء حقوق الإنسان ما وصفوه بانعدام الشفافية في المحاكمة، حيث أعرب أندرياس شولر من المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، عن أسفه لفشل المحكمة في إتاحة ترجمة باللغة العربية للإجراءات للجمهور، ذلك أن المشاهدين السوريين يضطرون لمتابعة القضية باللغة الألمانية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here