أعرب سكان العاصمة الهايتية « بورت أو برنس » عن إدانتهم لاغتيال الرئيس جوفينيل مويس الليلة الماضية.

وقال أحد السكان: « كان ينبغي أن يكون جوفينيل مويس في السجن الوطني مع حلفائه في الوقت الحالي. لم نكن نريده ميتا. لذا من فعل هذا يجب أن يعاقب ».

وذكر آخر « صحيح أن الرئيس جوفينيل مويس لم يفعل شيئا جيدا لبلدنا لكنني لن أشيد باغتياله ».

وقُتل مويس بالرصاص في منزله في العاصمة الهايتية في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء، على يد مجموعة من المهاجمين المجهولين.

وأعلن رئيس الوزراء المؤقت كلود جوزيف في وقت لاحق « حالة الطوارئ » وأغلق مطار العاصمة، وسط مخاوف من الاضطرابات في البلد غير المستقر والفقير بالفعل.