عبر سكان طرابلس يوم الأحد عن آرائهم بشأن ترشح سيف الإسلام القذافي مؤخرا للانتخابات الرئاسية وذلك بعد إعلان مفوضية الانتخابات في ليبيا قبولها أوراق نجل الزعيم الراحل معمر القذافي. وقال أحمد الغويل، أحد السكان المحليين: « بالنسبة لترشح سيف للانتخابات، أعتبرها مهزلة وإهانة للقوانين الليبية والمحاكم الليبية، لأنه أصلا صادرة بحقه أحكام غيابية وأحكام في محاكم دولية لذلك أستغرب كل استغراب أن الإنسان عندما يتقدم لمنصب يجب أن يكون خالي (الذمة) من الأحكام دوليا ومحليا. سيف له تجربة سابقة وفاشلة ويعبر عن حقبة كبيرة من الزمن الذي مضى في ليبيا ولن يكون خير مثال لإظهار التقدم وإقامة دولة والسيادة في ليبيا ». من جهته ذكر مكرم زريق: « بالنسبة لسيف، هذا مجرم لديه حكم غيابي في المحكمة الليبية، ولا أعلم الحقيقة كيف قبلت المفوضية للانتخابات ملفه وتسوق له وكأنه مرشح رئاسي، بالإضافة لأن المشكلة برأيي ليست في ترشح سيف، وإنما في القانون ». من جانب أخر قال نوري المجراب: « يجب أن لا نستبق الأحداث، الزمن هو الذي سيظهر الحقيقة، ولكن نتمنى أن يشترك الجميع وعلى الأقل لدينا خيارات، وأن يكون لدى الناس خيارات، ومن يحصل على العدد الأكبر هو الذي يأخذ الفرصة ». وأفادت مفوضية الانتخابات بأن « سيف الإسلام (49 عاما) قدم أوراق الترشح لرئاسة الدولة، وتقدم بمستندات ترشحه إلى مكتب الإدارة الانتخابية في (مدينة) سبها، مستكملا المسوغات القانونية ». وفي السياق، حُكم على سيف الإسلام بالإعدام عام 2015 لضلوعه في جرائم حرب عام 2011. وفي عام 2017، وأصدر مجلس النواب عفواً عنه، لكن المحكمة الجنائية الدولية وجهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.