عبر سكان طرابلس وبنغازي يوم الخميس عن آرائهم بشأن المؤتمر الدولي الخاص بليبيا المقرر عقده في باريس. وقال أحد سكان طرابلس، ويدعى محمد غريفة: « أتوقع أن مؤتمر باريس لن يجلب مخرجات مختلفة كون أن العملية السياسية محسومة لتاريخ الـ 24 من ديسمبر. المؤتمر جاء فقط لإثبات وجود باريس في المشهد السياسي، خاصة بعد أن خرجت زمن الحرب بسبب دخول روسيا وتركيا إلى المشهد ». وأضاف قائلا: « أما قضية سحب المرتزقة والقوات الأجنيبة هو موضوع مشت فيه اللجنة العسكرية 5+5 لذلك لن يكون هناك مخرجات قوية من مؤتمر باريس ». من جهته قال عصام الماجدي، وهو أيضا من سكان طرابلس: « نحن لم نكن نفضل أن تتدخل فرنسا في موضوع الانتخابات القادمة في ليبيا لأنها كانت سبب رئيسي في فشل الديمقراطية وفشل التنمية وفشل استقرار ليبيا من عام 2014 وحتى الآن ». في حين تمنى آخرون نجاح المؤتمر لأهميته في تثبيت الانتخابات ومنهم يوسف أبو بكر حين قال: « إن شاء الله تكون مخرجات باريس أن تتم الانتخابات في وقتها. ليس هناك سببا لتأجيلها وتحمل النتائج. ونتمنى أن تكون الأيام القادمة أفضل وأن تكون الانتخابات هذه جيدة نتمنى أن تكون المخرجات جيدة وأن يتفقوا على الانتخابات ». ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا في 24 ديسمبر/كانون الأول، بعد أن تمكن الخصوم السياسيون من التوصل إلى اتفاق في تونس في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، لإنهاء عقد من الخلافات والعنف في البلاد.