أعلنت الدول المشاركة في الجولة الـ16 من مفاوضات  » أستانا » خلال البيان الختامي يوم الخميس، على التزامها بسيادة سوريا وتعهدت بمكافحة الإرهاب لضمان السلام في منطقة خفض التصعيد، واتفقت على عقد الاجتماع المقبل للجنة الدستورية السورية في جنيف.

وبحثت المجموعة أهمية تقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية والطبية وإطلاق سراح المعتقلين، ودعت المجتمع الدولي لمساعدة اللاجئين السوريين.

وقال نائب وزير خارجية جمهورية كازاخستان، ألماس إيداروف، خلال إعلانه البيان الختامي: « شددنا على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين في جميع أنحاء البلاد دون تمييز وتسييس وشروط مسبقة ».

واتفقت أنقرة وموسكو وطهران على « تحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل في هذه المنطقة ممكن فقط على أساس الحفاظ على سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية ».

وتابع إيداروف قائلاً: « رفضنا كل المحاولات خلق واقع جديد « على الأرض »، بما في ذلك المبادرات غير المشروعة للحكم الذاتي بذريعة مكافحة الإرهاب. وأكدنا عزمنا على معارضة المخططات الانفصالية عبر نهر الفرات، التي تهدف إلى تقويض وحدة سوريا وتهديد الأمن القومي لدول الجوار ».

هذا وأدان البيان الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا داعياً لوقفها، بسبب مخالفتها « للقانون الدولي وسيادة سوريا ودول الجوار وتهدد الاستقرار والأمن في المنطقة ».

واختتم إيداروف البيان بالقول: « أعربنا عن قناعتنا بعدم وجود حل عسكري للصراع السوري، وأكدنا التزامنا بالدفع بعملية سياسية قابلة للحياة وطويلة الأمد، يقودها وينفذها السوريون أنفسهم، بمساعدة الأمم المتحدة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 ».

وانعقد الجولة يومي 7 و8 يوليو/ تمّوز بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة السورية المسلحة، إضافة إلى وفود إيران وروسيا وتركيا، وممثلين عن الأمم المتحدة والأردن ولبنان والعراق كمراقبين.