علق سكان العاصمة السورية دمشق، يوم الأربعاء، على زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان إلى العاصمة السورية. واتسمت آراء المواطنين بالتفاؤل، حيث تمنى بعضهم أن تساعد الزيارة بتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد، فضلا عن عودة العلاقات السورية الخليجية إلى سابق عهدها قبل اندلاع الحرب السورية. وقال المواطن مصطفى رستم: « لا شك أن هذه الزيارة، التي أتت بعد قطيعة دبلوماسية استمرت لأكثر من عشر سنوات، تعطي دلالة واضحة على عودة القنوات الدبلوماسية العربية جميعا والدبلوماسية عموما في الإقليم، هذه الزيارة هي مقدمة لزيارات أخرى أهمها الوصول لمحطة [زيارة ممثلي] الرياض وعودتهم إلى سوريا ». من جهته ذكر المواطن حسن الضاهر: « إن شاء الله تكون [زيارة وزير الخارجية الإماراتي] بداية خير لبلدنا ولكل البلدان العربية، لأننا نحن بالنهاية شعب واحد وأخوة ولا نتمنى أن توجد بيننا خلافات نهائيا، وهذا ليس من مصلحتنا نحن كعرب وكسوريين ». وقال المواطن أسامة شباب: « نطلب منهم الضغط على أمريكا، التي فرضت علينا عقوبات ظالمة، ليرفعوا العقوبات عن هذا الشعب المسكين. » وكان قد استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الثلاثاء، وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبد الله بن زايد في زيارة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.