شارك آلاف الفلسطينيين في تشييع الشبان الثلاثة الذين قُتلوا بنيران قوات الأمن الإسرائيلية في سيارتهم بمدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. وشوهد بعض المشاركين بالتشيع وهم يحملون الأسلحة أثناء مسيرهم. وكان قد أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي « شاباك » أن أشرف المبسلات وأدهم مبروك ومحمد الدخيل قُتلوا خلال « اشتباكات ». إلا أن الشرطة صرّحت لاحقاً أن الشبان، الذين قيل أنه كان بحوزتهم بندقيتين، لم يطلقوا النار من أسلحتهم. وقالت الشرطة في بيانها: « خلال عملية الاعتقال، حاولوا أن يفتحوا النار ولكن تم القضاء عليهم ». واتهمت القوات الإسرائيلية الشبان الثلاثة بالضلوع بسلسلة من عمليات إطلاق النار التي وقعت مؤخراً. ونُشرت صور الشبان الثلاثة عبر الإنترنت وهم يحملون بنادق هجومية فيما يرتدي أحدهم عصبة رأس لالجناح العسكري لحركة فتح كتائب شهداء الأقصى. وعقدت كتائب شهداء الأقصى في وقت لاحق مؤتمراً صحفياً في قطاع غزة مساء الثلاثاء للتعليق على مقتل الشبان الفلسطينيين الثلاثة، ودعت إلى « التعبئة العامة » في القدس والضفة الغربية. من جهتها، أدانت السلطة الفلسطينية العملية وطالبت بتحقيق دولي بالحادثة.