ذكرت وكالة تاس، نقلا عن الخدمة الإعلامية للجنة الحدود البيلاروسية الحكومية، أن مجموعة مكونة من 100 مهاجر يقيمون في مخيم مؤقت للاجئين قرب الحدود البيلاروسية توجهوا يوم السبت إلى السياج الشائك الذي نصبه حرس الحدود البولندي. وأظهرت لقطات مصورة المهاجرين يقفون أمام عناصر حرس الحدود البولندي على الحدود، في وقت شُوهد فيه عتاد عسكري يُنقل فيما يبدو باتجاه المنطقة الحدودية، فيما لم يتضح بعد ما إذا كانت عمليات نقل العتاد معنية بأزمة الهجرة على الحدود. وسبق للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أن أصدر مرسوما وجّه الجيشَ من خلاله بتقديم العون للمهاجرين على الحدود، بما يشمل نصب خيام داخل « مخيم مؤقت » للمهاجرين « حيث تُستقبل كل الإعانات الواردة ويتم تأمين طعام للأطفال ». وشهد يوم الإثنين، 8 نوفمبر/ تشرين الثاني، توجّه قافلة كبيرة من اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الحدود البولندية البيلاروسية، حيث نصب المهاجرون، بينهم نساء وأطفال، مخيما ولم يبرحوا المكان إلى الآن. واتهمت وارسو مينسك بافتعال أزمة مهاجرين في أوروبا، لترد وزارة دفاع بيلاروس بالقول إن اتهامات بولندا للجنود البيلاروسيين بارتكاب انتهاكات على الحدود والضلوع في أزمة الهجرة لا أساس لها من الصحة.