استمرت جموع من المهاجرين يوم السبت بالتخييم في منطقة بروزغي المتاخمة للحدود البولندية. وتواجد عدد كبير من المهاجرين، بينهم نساء وأطفال، في مخيم مؤقت عند منطقة بروزغي على الجانب البيلاروسي من المعبر الحدودي آملا بالعبور إلى بولندا. وافترش كثير من المهاجرين الأرض قرب المخيم المؤقت، فيما كان حرس الحدود يراقبون المنطقة. وتراجعت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروس خلال الأشهر الأخيرة، مع اتهام التكتل الأوروبي الرئيسَ البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بإرسال المهاجرين عمدا عبر الحدود ردا على العقوبات التي فرضها الاتحاد على بلاده، الأمر الذي نفاه لوكاشينكو. من جهته، صرح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل يوم الثلاثاء أن حدود الاتحاد الأوروبي تتعرض لـ »هجوم هجين وحشي » . بدوره، دعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الاتحاد الأوروبي إلى « تمديد وتشديد » العقوبات ضد بيلاروس. وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول، شرعت بولندا بتكثيف دورياتها على الحدود مع بيلاروس، كما نصبت سياجا شائكا في مسعى لوقف تدفق المهاجرين.