بتعمد المدير العام لشركة أمانديس طنجة استفزاز عموم المستخدمين و الأطر و الاستهتار بمصالحهم الإجتماعية بتأخير صرف أجرة هذا الشهر دون مراعاة للأجواء الروحانية لهذا الشهر الفضيل ، و إصداره الأوامر باحتساب اقتطاعات تخص مجانية الماء و الكهرباء في خرق سافر لبروتوكول 2008 ، و الذي ينذر ببداية حتمية لمزيد من التراجعات و الإخلال بالإتفاقات، و كذلك بتماطل الإدارة في التجاوب مع المكتب النقابي بخصوص النقاط العالقة في الملف المطلبي ، و الملف العويص ملف التقاعد و سرقة العمال في وضح النهار بعدم احتساب الاقتطاعات كما هو منصوص عليه في قانون RCAR و تجاهل مراسلة الداخلية للإدارة بخصوص ذلك ،
و المصير المجهول الذي ينتظر منخرطي CCR…


و على إثر كل ما سلف ، إنتفضت كل الهياكل النقابية رفقة المناضلات و المناضلين -فور علمهم بحقيقة تأخر الأجرة و نية المدير العام السيئة- بعدما فاض كأس صبرهم في مسيرة إلى مكتب المدير العام الذي وجد في مهمة بأمانديس تطوان ، و بعد استفسار كل من مدير الاستغلالية و مدير الموارد البشرية و عدم تلقي المكتب النقابي أجوبة شافية للغليل ، قرر الجميع الدخول في اعتصام مفتوح بباب مكتب المدير العام و مسيرات بأرجاء الإدارة و شعارات مناهضة للفساد و الظلم والسيبة ، و تم حينه جمع les Badgs بعد رفض الحضور الإمتثال للإلتزامات من طرف واحد ، الشيء الذي عرف إقبال كبير فتم تسليمهم بعد ذلك لمدير الموارد البشرية ، كما تابع رئيس الجامعة رفقة الأخ الكاتب العام الوضع خطوة بخطوة.
و بعد عدول الإدارة عن مخططها التسلطي في ضريدب المكتسبات و صرف الأجور بشكل عادي،اجتمع المكتب النقابي بعد ذلك لتقييم الوضع الذي يهنأ فيه الجميع على انخراطهم في اعتصام صباح اليوم و خصوصا المرأة العاملة ، و كذلك لتسطير برنامج نضالي و الذي خلص إلى ما يلي :
-استمرار الإعتصام السلمي بباب المدير العام.
-عدم إستعمال السيارات و إحضار الإدارة للسائقين.
-جمع شرائح GPRS و إعادتهم للإدارة.
و عليه يدعو المكتب النقابي كافة المستخدمين و الأطر إلى التعبئة و رص الصفوف و الإنخراط الشامل في هذا المسلسل النضالي لإيقاف تسلط الإدارة وسيبتها و وحدتنا الضامن الوحيد لإنتصارنا و ما النصر إلا بقريب.
عن المكتب النقابي