التقى الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة افتراضية، استمرت أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة مساء الاثنين في واشنطن، وصباح الثلاثاء في بكين. ومتحدثا من البيت الأبيض، بدأ بايدن الاجتماع بالقول إن على الزعيمين « ضمان ألا تنحرف المنافسة بين بلدينا إلى صراع، سواء كان مقصودا أو غير مقصود ». وأضاف بايدن: « يبدو لي أننا بحاجة إلى وضع بعض الحواجز الوقائية المنطقية، لنكون واضحين وصادقين عندما نختلف ونعمل معا حيث تتقاطع المصالح، خاصة فيما يتعلق بالقضايا العالمية الحيوية مثل تغير المناخ ». وافتتح شي جين بينغ ملاحظاته بنبرة ودية، قائلاً: « على الرغم من أننا لا نستطيع رؤية بعضنا البعض وجهاً لوجه، إلا أن هذا ليس سيئا أيضا. أشعر بسعادة بالغة لرؤية صديقي القديم ». وقال الرئيس الصيني لبايدن « يجب على الصين والولايات المتحدة احترام بعضهما البعض، والتعايش في سلام، والسعي إلى التعاون المربح للجانبين. وأنا على استعداد للعمل معكم، سيدي الرئيس، لبناء توافق، واتخاذ خطوات نشطة ودفع العلاقات الصينية الأمريكية إلى الأمام في اتجاه إيجابي. إن القيام بذلك سيعزز مصالح شعبينا ويلبي توقعات المجتمع الدولي ». وجاءت القمة في وقت يشهد توترا شديدا بين البلدين.