• المصدر: د ب ا

من خلال قواعد مشددة، مثل إعادة فرض الكمامة في الأماكن المغلقة؛ تستعد ألمانيا لمواجهة وباء كورونا في فصلي الخريف والشتاء المقبلين. رغم ذلك « لن يكون هناك إغلاق لشركات ولا لمدارس ولا حظر لمظاهرات »، فماذا عن بقية القواعد

بتأييد 386 نائباً ومعارضة 313 وامتناع 3 عن التصويت، أقرّ البرلمان الألماني « بوندستاغ »، قواعد مكافحة وباء كورونا خلال فصلي الخريف والشتاء المقبلين.

وبذلك يكون البرلمان « بوندستاغ » قد وافق على حزمة القوانين، التي أعدّها الائتلاف الحاكم والتي تضم تعليمات مشددة تتعلّق بارتداء الكمامات وإجراء الاختبارات.

ويتعيّن موافقة مجلس الولايات « بوندسرات » على هذه الإجراءات حتى تدخل حيّز التنفيذ.

ومن المنتظر أن يبدأ سريان هذه القواعد اعتباراً من مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، وحتى السابع من نيسان/ أبريل المقبلين.

وتهدف الحكومة من وراء هذه القواعد إلى مجابهة ارتفاع ملحوظ تتخوف من حدوثه في أعداد الإصابات بعدوى كورونا في الفترة المقبلة. وتنص القواعد الجديدة على استمرار الارتداء الإجباري لكمامات (إف إف بي2) في قطارات المسافات البعيدة وفي المستشفيات ودور الرعاية والعيادات وإلغائه داخل الطائرات.

ولاختبار كورونا، ووفقاً للقواعد، سيظل بمقدور الولايات فرض الارتداء الإجباري للكمامة داخل المطاعم أو غيرها من القاعات المغلقة ووسائل النقل المحلية وإجراء اختبارات في المدارس ودور الحضانة، مع احتمال فرض الارتداء الإجباري للكمامات في المدارس بدءاً من الصف الخامس.

كما تتيح القواعد للولايات إمكانية فرض المزيد من اللوائح في حال ازدادت حدة وضع الوباء إقليمياً. ورداً على انتقادات المعارضة، دافع وزير الصحة كارل لاوترباخ عن حزمة القوانين وقال: « إننا نتيح للولايات أن تقدّم بالضبط ما هو ضروري تبعاً للوضع الوبائي، لا أكثر ولا أقل ».

وفي سياق متصل، قال وزير العدل ماركو بوشمان، الذي شارك في وضع الحزمة، إنها « لا تتضمّن عمليات إغلاق، لا إغلاق لشركات، ولا إغلاق لمدارس، ولا حظر مظاهرات ».

كما تجمع عدة مئات من معارضي قيود COVID-19 والمتشككين من الفيروس صباح يوم الخميس للتظاهر أمام البوندستاغ ، حيث اجتمع النواب الألمان في الداخل لمناقشة قواعد COVID لفصلي الخريف والشتاء. قال الناشط والمنظم ليف هانسن: « قد يكون لدينا شرط قناع إلزامي في وسائل النقل العام المحلية ، وقد تتاح لنا الفرصة للولايات الفيدرالية لجعل الأقنعة إلزامية في المدارس ، ونحن نرفض ذلك بشدة ». « إنه أمر غير إنساني على الإطلاق. وضع القناع على الأطفال يخلق صعوبة لهم في التحدث والشعور ». كان من الممكن سماع المشاركين وهم يهتفون بشعارات مناهضة للإغلاق ويطلقون صفارات بصوت عالٍ ، بينما قام بعض النشطاء الآخرين بقرع الطبول أو إظهار أصابعهم الوسطى في اتجاه مقر البرلمان الألماني. كان نواب بالداخل يدرسون تعديل قانون الحماية من العدوى. قد تعني حزمة الإجراءات ، التي قدمها التحالف ، قواعد أكثر شمولاً بشأن الأقنعة والاختبار اعتبارًا من 1 أكتوبر ، فضلاً عن منح الدول الفيدرالية الحق في تعزيز القيود في موقف حرج.