عزّزت الشرطة وعناصر من الجيش يوم السبت تواجدهم خارج سجن ليتورال في غواياكيل بعد مصرع 68 سجينا على الأقل وإصابة العشرات في اشتباكات عنيفة اندلعت بين عصابات متنازعة. من جهتهم، تجمّع أهالي السجناء وأصدقاؤهم خارج السجن بانتظار أنباء عن أحبائهم. وقال أحد أهالي المساجين، روبيرتو بينيدا: « والآن ماذا بعد؟ يجب أن نوقف هذا الأمر. السيد الرئيس ضع يدك على قلبك وساعدنا، نحن عائلات تعاني من أجل أبنائنا. لا الجيش أو الشرطة يقدمان لنا أية معلومات ». وشهد هذا العام وحده مصرع نحو 300 سجين جراء اشتباكات بين العصابات المتنافسة. وتفيد تقارير محلية بأن السجون الإكوادورية تكتظ بالسجناء بمعدل 55 في المائة زيادة عن قدرتها الاستعابية.