عادت بلدة خارانديّا دي لا فيرا الصغيرة ليلة الثلاثاء للاحتفال بمهرجان لوس إسكوباثوس مع إضرام المشاركين النار في المكانس قبل بدئهم العراك التقليدي. ويجوب السكان خلال المهرجان شوارعَ البلدة في السابع من ديسمبر/ كانون الأول مرددين هتافات « فيفا »، أي تحيا، احتفاء بمناسبة الحبل بلا دنس للسيدة العذراء مريم. وما أن يسدل الليل ستاره حتى يسارع المشاركون إلى إشعال مكانسهم وتبادل الضربات التي لا يُسمح بتوجيهها فوق الخصر تفاديا لوقوع إصابات. ويُعتقد أن جذور المهرجان تعود إلى رعاة اعتادوا العودة إلى القرية للاحتفال بهذا اليوم، حيث تقول الروايات إن المكانس كانت تُشعل لإنارة الطريق لهم كمظهر من مظاهر الترحيب والاحتفاء بهم. وسبق للمهرجان أن أُوقف خلال ذروة تفشي جائحة كوفيد- 19.