مع حلول الذكرى العاشرة لكشف حقيقة تنظيم « الاشتراكيون الوطنيون تحت الأرض » وهي جماعة إرهابية من النازيين الجدد، شارك نحو 2.000 متظاهر في مسيرة جابت شوارع برلين، يوم الخميس. وسار المتظاهرون الذين اتشح معظمهم بالسواد في الشوارع متحدين المطر ورافعين الأعلام واللافتات المعادية لعنف اليمين المتطرف، فيما رُصد وجود للشرطة خلال المسيرة. وارتكبت جماعة النازيين الجدد جرائم قتل بحق عشرة أشخاص على الأقل معظمهم مهاجرين من أصول تركية ويونانية وكردية، كما كانت مسؤولة عن تفجيرين وعملية نهب. وكانت تحقيقات الشرطة قد اتخذت مسارا خاطئا في البداية لكن سرعان ما تواصل سير القضية. وفي أعقاب سرقة مصرف أقدم عضوان من الجماعة على الانتحار في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، فيما حُكم على العضوة الثالثة، بياتا شيبا، التي لقبها نشطاء مناهضون لليمين المتطرف « بالعروس النازية »، بالسجن المؤبد في عام 2018 لضلوعها في ارتكاب سلسلة جرائم قتل بدوافع عنصرية.