أظهرت لقطات مصورة يوم الثلاثاء نساءً وأطفالا مقيمين في المركز الوطني لعلاج وإعادة تأهيل النساء والأطفال من الإدمان. وأشار تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى ارتفاع نسبة المدمنين في البلاد رغم تصدير معظم إنتاج المخدرات إلى خارجها. ويكشف تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بلوغَ حصاد الأفيون في عام 2021 « مستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بمعدل إنتاج تخطى 6000 طن، ما من شأنه أن يغرق الأسواق العالمية بنحو 320 طنا من الهيروين النقي ». وشُوهد الأطفال في المركز يمارسون أنشطة متنوعة من غناء ورسم، فيما جلست الأمهات بقربهم. كما ظهرت بعض السيدات داخل غرف متهالكة في المركز الذي يعاني نقصَ التمويل، بحسب رئيسته شايسته حكيم. وعزت حكيم سبب ارتفاع نسب الإدمان إلى « الهجرة ووجود عائلات مدمنة والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، فضلا عن مشاكل المجتمع الاعتيادية ». كما أكدت تراجع حالة النساء والأطفال بسبب « العنف الأسري وإدمان الزوج أو الأخ إلى جانب سهولة الحصول على المخدرات ». وختمت بالقول: « يكمن السبب الأساسي في سهولة توفّر المخدرات، ما يحوّل السيدات إلى مدمنات نظرا لبخس ثمنها ». وأفادت وسائل الإعلام نقلا عن وزارة الصحة العامة الأفغانية في وقت سابق من هذا العام أن نسبة النساء من إجمالي المدمنين في البلاد بلغت 40 في المائة. في إطار متوازٍ، حذّر تقرير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من أن الحالة الاجتماعية والاقتصادية غير المستقرة وسهولة الحصول على المخدرات قد يفاقمان من حجم استهلاك المخدرات المحلي على نحو أكبر.

قيود القيود: يمنع وصول الإعلام الإسرائيلي/ محطات التلفزة الناطقة بالفارسية خارج إيران/ يمنع منعا باتا وصول بي بي سي الفارسية/ صوت أميركا الناطقة بالفارسية/ تلفزيون مانوتو/ محطة إيران الدولية