خرج أحد محامي معتقلي حراك الريف، خالد أمعيز، بتدوينة على صفحته بفيسبوك، يكشف من خلالها  عن حقائق جديدة من شأنها ان تغير مجرى قضية  »  تامر الياس العماري على الملك  » .

 

وقال خالد امعيز  أنه “تم منع المعتقلين السياسيين في عكاشة من الإتصال هاتفيا بعائلاتهم اليوم من السجن”، قبل أن يتحدث نيابة عن الزفزافي لينفي نفيا قاطعا أن يكون هذا الأخير قد صرح أو اتهم إلياس العماري، أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، بكونه كان يحرض على التآمر على الملك.

 

واضاف  أمعيز، إن “ناصر الزفزافي ينفي أن يكون قد صرح للمحامي ” شارية ” أو للمحامي ” زيان ” بما أورده الأول في الجلسة والثاني في تصريحات صحفية، ويؤكد أن أخلاقه ومعدنه يمنعانه من الكذب ولو على خصم “.

 

واسترسل بالقول  أن الزفزافي “ينفي أصلا أن يكون ” إلياس العماري ” قد اتصل به يوما”. وقال المحامي المذكور إن “الذي منعه من مقاطعة “شارية ” أثناء مرافعته هو تلافي طرده من الجلسة كما يحدث كل مرة تناول فيها الكلمة بدون إذن المحكمة”.

 

وحول تصريحات شارية وزيان أكد  أمعيز  إن “فريق الدفاع، وبشكل واسع، يعتبر أن تصريحات المحاميين المذكورين أعلاه (شارية وزيان) لا علاقة لها بخدمة مصالح المعتقلين عموما وبالخصوص مصلحة ناصر الزفزافي”.

 

وكشف المحامي خالد أمعيز ابن منطقة الريف أنه “في الجلسة المقبلة هناك مفاجأة من المعتقلين”، دون أن يكشف عن طبيعة هذه المفاجأة في هذه التدوينة.

عن / هبة بريس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here