بعد أن شهدت التهميش والإهمال في العصور السالفة، أضحت المرأة العربية المغربية رمزا لتنمية ، وخرجت تشمر عن ساعدها ثابثة للعالم أنها عماد مجتمع رجالي محظ ، حيث شغلت مناصب مهمة في المجتمع ، وعلاوة عن العمل إلى جانب الرجل في مجالات عدة ، فبها يرقى المجتمع ويزدهر شريطة الإيمان بقدراتها الفكرية والعلمية ، وبدونها يبيت مجتمعا فاشلا، مشتث الكيانات .
قال الله تعالى :{الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } ، في هذه الأية أمر الله تعالى الرجل بأن يكون قيما ورئيسا للمرأة وليس محتقرا لها ومحطا من قيمتها ومكاتنها .
فكانت لهذه النظرة التحقيرية وقعا إيجابيا على المرأة ، حيث قوة من مناعتها لتثبث مكانتها في مجتمع تقليدي ينعت المرأة بأنها (ضلعة عوجة) ،وأمست تشغل أصعب المجالات في المجتمع فضلا عن مهامها اللأمتناهية في البيت وكذلك عن مسؤوليتها لتربية رجال ونساء الغد ولا ننسى السياسة التي كانت تقتصر فقط على الرجل ، بل كذلك على المرأة هذه الأخيرة التي أخدت تدافع وتتكلم بلسان الشعب ،وتجسد معاناتهم فالأفعال من شيم النساء ،ناهيك عن الكفاح الذي إتسمت به للأجل الوصول لهدفها وتحقيق طموحاتها.
قال نابليون : (وراء كل رجل عظيم إمرأة ) ، فهي المدبرة لبيته ، المربية لذريته ، المحافظة لعرضه وشرفه ،ففي الثامن من شهر مارس يعترف لها بهذا العطاء والكرم والكفاح لكن في حقيقة الأمر هو بخل وشح أمام كل ما تقدمه من عطاءات. بل يجب الإحتفال بها في كل شهر وكل يوم بل وفي كل ساعة ،وهذه ليست مبالغة فقدرتها على خلق التغيير هو من أنسبها هذه الميزة.
ذمتي متألقة يامن وضع لها الله سبحانه سورة في كتابه الكريم لتكريمها ,وذمتي كذلك متألقة يامن وضع لها العالم عيدا لها. وتحية لكي أينما كنتي.

بقلم سهام العتماني

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here