احتفلت اسرة ولاية الأمن طنجة صباح اليوم الأربعاء، بالذكرى 62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعامل اقليم فحص انجرة وعمدة طنجة ورئيسي غرفة التجارة والصناعة والخدمات والصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان والحسيمة بالاضافة الى شخصيات اخرى من رجال الاعمال والمجتمع المدني.
الحفل الذي تم خلاله تقديم حصيلة الأمن في سنة 2017 وبداية 2018، اعتبر خلاله محمد أوعلا والي الأمن طنجة، أن الجريمة في المدينة تبقى في مستويات عادية، ولا تصل للمستويات المرتفعة، معتبرا أن أسباب ارتكابها تختلف بين أسباب خاصة وأخرى عامة.
 
وأوضح والي الامن أن عدد الأشخاص الذين تم ضبطهم وبحوزتهم السلاح الأبيض قارب 2300 شخص، تم إحالتهم إلى العدالة، في مقابل 750 شخص تم إيقافهم بسبب إعمال السرقة.
  https://www.youtube.com/watch?v=Gzdmu-zIb6s&feature=youtu.be
 
وحسب الاحصائيات الواردة بادارة الامن بالولاية  فإن هذه المجهودات تعتبر وهامة   ايجابيةوجعلت من مدينة طنجة مدينة آمنة، وأن مرتكبي الأفعال الإجرامية تسيطر عليهم دوافع عدوانية معزولة في الغالب ترتبط بعوامل متداخلة منها اجتماعي وذاتي.
ودلت هذه الاحصائيات مدى المجهود تقوم بها ادارة الامن بالولاية رغم محدودية الموارد البشرية /
                                                     ع الحميد الاخضر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here