في اطار تخليد اليوم العالمي للصرع ،نظمت جمعية تكافل الاطفال مرضى الصرع بطنجة يوم السبت 24 مارس ببيت الصحافة، ندوة علمية حزل الصرع شاركت فيها الجمعية المغربية ضد داء الصرع بمراكش. وقد حضر لتاطير الندوة ثلة من الاطباء المتخصصين الى جانب عضو من المجلس العلمي لطنجة الذي  اسهب في بسط راي الشرع في موضوع الصرع حيث اعتبره متوافقا مع العلم رغم جهلنا ببعض مسبباته غير المعلومة والتي تواترت في احاديث النبي.
العارفون المتخصصون كان لهم راي اخر في الموضوع تعريفا وتشخيصا  وعلاجا حيث وضح البروفسور نجيب الكيساني الاخصاءي في النورولوجيا مختلف الجوانب التي ينبغي التوقف عندها خاصة منها المتعلقة بالتعريف الذي يقتضي النظر الى الصرع  باعتباره مرضا عضويا غير مختلف عن باقي الامراض العضوية التي يصاب بها الانسان ، مما يؤكد اكثر حاجة المريض الى التشخيص والعلاج  المناسبين.
وفي عرضه لحدود التدخل الجراحي تكلم الدكتور اشعاش المتخصص في جراحة الدماغ والجهاز العصبي عن الحالات التي يمكن للمصاب بالصرع ان يخضع فيها للجراحة مع الاشارة الى انواعها وامكانية نجاحها .
وفي معرض الكلام عن تاثير المرض على نفسية المريض والاسرة ، تطرق د.حسون طبيب الصحة النفسية  عن جانب الوعي بمختلف التاثيرات والتداعيات التي تنتح عن النظر سلبيا الى المريض. اذ من شان الوعي الايجابي بالحالة النفسية للمريض ان يساهم في دعمه و التخفيف من معاناته.
موضوع التغذية الصحية للمصاب بالصرع كان حاضرا بدوره في الندوة وهو الموضوع الذي ركزت فية د.ايمان بنمسعود اخصاءية التغذية على اهمية التغذية السليمة الواجب مراعاتها من طرف المصاب . والى جانب  الاهتمام بالتغذية السليمة المساعدة على التخفيف من حدة النوبات التي يتعرض لها المصاب ،ذكرت فتيحة الحودزي متخصصة في الترويض الطبي والعلاج الفيزياءي بضرورة مراعاة جانب التوازن في ممارسة المريض لحياته الاجتماعية ولمختلف تنشطتة اليومية .
وقد اختتم منظمو الجمعية فقرات ندوتهم بتوقيع اتفاقية تبادل خبرات مع الجمعية المغربية ضد داء الصرع.

محمد الاخضر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here