نظم الحزب المحافظ « يو إس دي بي » مسيرة يوم الثلاثاء تحمل عنوان « حفل دعم الجيش » في مدينة يانغون وهي أكبر مدينة في ميانمار بعد يوم من إطاحة الجيش بالحزب الحاكم في البلد حزب « الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية » واعتقال زعيمته أونغ. سان سو تشي فضلا عن مسؤولين رفيعي المستوى . ويمكن رصد شاحنات عسكرية متمركزة بمحاذاة دار بلدية يانغون وبالقرب من منتزه « ين بين » حيث نظمت المسيرة. فيما بدت الحياة طبيعية كالمعتاد في شوارع وسط يانغون. وبثت محطة تلفزيونية تعود ملكيتها الجيش يوم الإثنين بيانا يقول إن الجيش أعلن حالة الطوارئ للحفاظ على « استقرار » الدولة، ردا على مزاعم بحدوث عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، التي أفضت إلى إعادة انتخاب الزعيمة أونغ سان سو تشي، وقام بتعيين القائد العام للقوات المسلحة، مين أونغ هلينغ، رئيسا مؤقتا للبلاد. من جهتها أدانت الأمم المتحدة الاعتقالات، مؤكدة أن « هذه التطورات تمثل صفعة مدوية للإصلاحات الديمقراطية التي تحققت في ميانمار »، فيما هددت الولايات المتحدة « بتبني إجراءات بحق المسؤولين » عن الانقلاب والاعتقالات  » في حال لم يتم العودة عن هذه الخطوات ». وتزامن تحرك جيش ميانمار مع الموعد المقرر لعقد البرلمان الجديد جلسته الأولى عقب الانتخابات التشريعية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here