بدا السكان المحليون يوم الأربعاء يسيرون قرب دار بلدية يانغون بعد مرور يومين على عملية مداهمة قام بها الجيش ليلة الإثنين واعتقاله لزعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي إلى جانب كبار المسؤولين في حكومتها. وأعقبت الاعتقالات عملية انقلاب جلية على خلفية إعلان الجيش إحكام قبضته على البلاد لمدة عام إثر مزاعم بحدوث عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني. وسبق أن بسطت القوات المسلحة سيطرتها على حكومة الدولة التي تقع في الجنوب الشرقي في آسيا حتى موعد إجراء الانتخابات التشريعية عام 2015. وأطاحت آنذاك الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي بحزب التضامن والتنمية الاتحادي المرتبط بالجيش، لتتعالى الدعوات بين الناس لتنظيم عصيان مدني وإضرابات تنديدا بعملية الاستيلاء. وبثت محطة تلفزيونية تعود ملكيتها الجيش يوم الإثنين بيانا يقول إن الجيش أعلن حالة الطوارئ للحفاظ على « استقرار » الدولة، ردا على مزاعم بحدوث عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020 التي أفضت إلى فوز الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بغالبية المقاعد في البرلمان وقام بتعيين القائد العام للقوات المسلحة مين أونغ هلينغ رئيسا مؤقتا للبلاد. من جهتها أدانت الأمم المتحدة الاعتقالات معربة أن « هذه التطورات تمثل صفعة مدوية في وجه الإصلاحات الديمقراطية التي تحققت في ميانمار

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here