علمنا من بعض المصادر ان الحمى القلاعية ضربت بعض نواحي طنجة وسببت لاحد الكسابة في فقدان 12 بقرة بخسارة ما يناهز عن 40 مليون سنتيم وبقي يبكي الاطلال ومن سيعوضه في تلك الخسارة المالية السؤوال المطروح اين دور المكتب الصحي ؟ الذي يتحفنا احيانا ببعض البلاغات التي لاتسمن ولاتغني من جوع وهل هناك احتياطات امنة لهؤلاء الكسابة التي تسبب لهم خسارة مادية كبيرة في فقدان ابقارهم وغنمهم ولنرجع لبعض البلاغات التي نشرها المكتب في كنت حملة تلقيح موسعة لقطيع الأبقار على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة من تحصين 93 في المائة من القطيع ضد مرض الحمى القلاعية

وأبرز بلاغ للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن المصالح البيطرية التابعة للمديرية قامت في الفترة الممتدة من 15 يوليوز إلى 10 أكتوبر الماضيين بتلقيح أزيد من 212 ألف رأس، من إجمالي قطيع الأبقار بالجهة والمقدر عدده ب 228 ألف رأس

وأضاف المصدر نفسه أن حملة التلقيح تمت في ظروف جيدة في جميع أقاليم وعمالات الجهة بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين، موضحا أن طاقما بيطريا مكونا من 27 طبيبا بيطريا خاصا إلى جانب 3 فرق تقنية من المصلحة البيطرية لإقليم الحسيمة أشرفت على هذه العملية

ويتقدم إقليم العرائش أقاليم الجهة المستفيدة من حملة التلقيح ب ( أزيد من 77 ألف رأس)، تليه عمالة طنجة – أصيلة (36 الف و 560 رأسا)، ثم إقليم تطوان (27 ألف و 171 رأسا)، فإقليم وزان (26 ألف و 734 رأسا)، ثم إقليم الفحص – أنجرة (أزيد من 20 ألف رأس)، فإقليم شفشاون (أزيد من 18 ألف رأسألف راس)، ثم عمالة المضيق – الفنيدق (4494 رأسا) وأخيرا إقليم الحسيمة الذي ما زالت الحملة مستمر به (2938 رأسا)

وخلصت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن الحملة ستواصل خلال شهري دجنبر 2017 و شتنبر 2018 لضمان استمرار تعزيز مناعة قطيع الأبقار ضد هذا المرض الحيواني

يشار أن مرض الحمى القلاعية يعتبر من الأمراض الحيوانية المعدية المتواجدة بعدة مناطق بإفريقيا والشرق الأوسط، كما يؤثر بشكل مباشر على الصحة الحيوانية وعلى الصادرات الفلاحية

مع و.م.عالموسم الماضي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here