شوهد المخترع السوري محمد عجيب في مدينة جبلة، يوم السبت، وهو يقود سيارة معدلة، محركها ينتج الاحتراق من مزيج من الهيدروجين والأكسجين المستخرج من الماء عن طريق التحليل الكهربائي.

ويقول عجيب إن الفكرة، التي تستند إلى اختراعات أخرى مشابهة، تقلل من احتياجاته البترولية في وقت تشهد فيه سوريا نقصًا في الوقود.

وأوضح « هذا المفهوم يمكن تطبيقه خلال أزمة الوقود الحالية والحصار والضيق الذي نعاني منه ».

ويُزعم أن هذه المركبات يتم تغذيتها جزئيًا بالهيدروجين والأكسجين المستخلصين من الماء عبر التحليل الكهربائي، والذي يتطلب بحد ذاته كميات كبيرة من الطاقة. ويقال أن هذا بدوره يخلق تكاليفا مالية وبيئية خاصة به ويعتمد على صافي مدخلات وقود أكبر أو يساوي ذلك الذي تتطلبه السيارة العادية.

وقال عجيب « نحن نتحدث عن المحرك، الذي يأخذ شحنة الوقود من الكاربراتير أو من البخاخ ويأخذ الهواء من المرشح، بكل أنظمة السيارات. الجهاز لدي هنا، هو خلية صناعة الوقود، خلية الهيدروجين، التي تصنع الوقود من الماء، المتكونة من أكسجين وهيدروجين، يعبر إلى المرشح، ومنه إلى مرشح آخر وصمام عدم رجوع، ويدخل إلى مجرى الهواء الداخل إلى المحرك. هذه الخطوة يمكن تنفيذها في جميع السيارات ».

ولا تستطيع رابتلي التحقق بشكل مستقل من ادعاءات المخترع أو جدوى التكنولوجيا الأساسية، ولا قابليتها للتطبيق على عدد أكبر من السكان. ولا يستخدم أي منتج سيارات رئيسي، طريقة الاحتراق المزعومة، على الرغم من أن بعض مبادئها الأساسية مماثلة لتلك التي تستخدمها مركبات الهيدروجين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here