طلبة المدارس والمعاهد العليا بالمغرب مطالبون باجتياز تداريب نهاية التكوين الإجبارية، ومطالبون بان يباشروا تداريب ميدانية داخل المقاولات والشركات بعد نهاية كل موسم دراسي وتقديم تقارير عنها لادارة المدرسة. وتمتد هذه التداريب الالزامية من شهر الى ستة أشهر حسب المدارس والتخصصات وحسب ارتباطها بمستوى التكوين الذي يدرس فيه الطالب .ويطرح موضوع هذه التداريب مشاكل متعددة بالنسبة للطلبة اهمها مشكل البحث عنها  قبل حلول مواعيدها بشهرين أو أكثر، تحسبا للتأخير الذي قد يحصل، ونظرا لصعوبة الوصول إلى الشركات.

امام صعوبة الحصول على تدريب ما.وجد كثير من الطلبة أنفسهم مضطرين للبحث عن من يتوسط لهم  لدى الشركات والمقاولات بعد ان استنفذوا كل محاولات الاتصال بارسال طلباتهم دون ان يتلقوا جوابا.
تجاهل الشركات لطلبات التداريب يطرح اكثر من سؤال حول دور المقاولات والشركات المغربية في خلق فرص التشغيل والمساهمة في تاهيل خريجي المدارس والجامعات المغربية ولوج سوق الشغل. كما يطرح بموازاة ذلك اشكالية ضعف ان لم نقل انعدام الشراكة بين المدارس والشركات في هذا الاطار الذي يحتاج اكثر من اي وقت مضى الى انخراط الكل في برنامج تكوين عشرة الاف مهندس.
اذا كانت الحكومة تتجهه حاليا الى تنزيل البرنامج المذكور الى ارض الواقع فعليها اذا أن تفعل الشراكة بين مدارس تكوين المهندسين والمقاولة المغربية وتوفير عرض تكويني متطور ومتكامل في تصوره للمهندس االذي نريد خبرته للاسهام في إقلاع اقتصادي متوازن قادر على رفع  الجاذبية الاستثمارية وتبوئ موقع متقدم في خريطة التنمية العالمية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here