تشهد الغابون محاولة انقلابية عسكرية بعدما سيطر ضباط على مبنى الإذاعة الوطنية، وتجري هذه التطورات في وقت يتواجد الرئيس الغابوني في الرباط للعلاج،
وأعلن المتحدّث باسم حكومة الغابون غي بيرتران مابانغو أن الوضع في الغابون تحت السيطرة وجرى توقيف المتمردين بعدما حاولوا الهرب، إثر محاولة انقلاب فجر الاثنين.
وقال مابانغو لوكالة فرانس برس إن “الهدوء عاد، والوضع تحت السيطرة”. وأضاف أنه من أصل من خمسة عسكريين استولوا على مبنى الإذاعة والتلفزيون الوطني ليل الأحد الاثنين، “تم توقيف أربعة ولاذ واحد بالفرار”.
وسيطر ضباط على الإذاعة الوطنية في الصباح الباكر وأذاعوا بيانا يؤكدون من خلاله رفضهم لخطاب الرئيس علي بانغو الذي ألقاه من الرباط، حيث يتلقى علاجا في المستشفى العسكري في المغرب. وأعلن الضباط إقامة مجلس وطني للإنقاذ لتسيير البلاد.
وتجهل حتى الساعة هل سيطر الجيش على مقاليد الأمور أم يجد مواجهة من طرف تيارات أخرى في الجيش، ويعيش هذا الأخير انقساما كبيرا بين مؤيدين للرئيس وبين معارضين له.
ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية عن اتصالات “رأي اليوم” وباقي الصحفيين حول تطورات الأمور في الغابون بسبب ارتباط الغابون بفرنسا التاريخي، وقال مصدر أن وزارة الخارجية تنتظر اتضاح الأمور وأن همها هو تأمين سلامة المواطنين الفرنسيين هناك.

عن / را ي ال

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here