دعا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جياني إينفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة، إلى « التزام الحياد » في التعامل مع الملفين المترشحين لاستضافة نهائيات كأس العالم « مونديال 2026″، وبالتالي التراجع عن التعديلات التي أدرجها « فيفا » في نظام تقييم الملفات المترشحة، وهي التعديلات التي من شأنها إقصاء الملف المغربي قبل بلوغه مرحلة التصويت.

وخاطب لقجع إينفانتينو، قائلا: « نعترض بشكل صارم على إبقاء نظام التنقيط على وضعه الحالي، وكل خطوة في هذا الاتجاه، ستكون غير متساوية »، مضيفا أن الجامعة الملكية المغربية تفاجأت بالتعديلات الجديدة، واعتماد نظام « task force »، الذي يخول للجنة التقييم التابعة لـ »فيفا » إقصاء أحد الملفين في حال لم يستوف شروط التنقيط.

ومن بين التعديلات الجديدة التي أدرجها الاتحاد الدولي في عملية التنقيط على الملفات، إلزامية تجاوز التعداد السكاني، لكل مدينة من المدن المترشحة لاستضافة المونديال، 250 ألف نسمة، ومطار دولي بطاقة استيعابية تقدر بـ60 مليون مسافر سنويا، وأن لا تتجاوز المدة الفاصلة بين مطارات هذه المدن والملاعب 90 دقيقة.

وأوضح لقجع، في الرسالة ذاتها التي نشرت أمس (الاثنين)، أن جامعة الملكية المغربية، تفاجأت بإدراج التعديلات الجديدة في نظام التنقيط قبل 24 ساعة فقط من تقديم المغرب لملف ترشحه إلى الاتحاد الدولي، مع العلم أن المملكة المغربية، يضيف المتحدث ذاته، طالبت أكثر من مرة، بداية من السادس من شهر دجنبر 2017، مدها بـ »منهجية تفصيلية » لشروط قبول ملفات الترشح من طرف نظام « task force »، خاصة وأن الجامعة الملكية كانت، وقتها، في فترة إعداد الملف المغربي وفق متطلبات الفيفا.

وأضاف لقجع أنه تفاجأ بإرسال نظام قبول الملفات إلى الجامعة الملكية المغربية في 14 مارس الماضي، في الساعة الرابعة و18 دقيقة، أي قبل حوالي 24 ساعة من وضع المغرب لملف ترشحه لاستضافة المونديال في مقر الاتحاد الدولي بمدينة « زيورخ » السويسرية في 15 مارس على الساعة الرابعة عصرا، وقبل 48 ساعة من آخر موعد لإيداع ملفات الترشح.

وأكد لقجع لإينفانتينو أنه يثق تماما في قيادته الجيدة، لضمان المساواة والشفافية والحكامة الجيدة في التعامل مع الملفات المترشحة، واحترام « الموقف الشرعي » للملف المغربي.

يشار إلى أن جامعة الكرة بعثت برسالة الاحتجاج إلى الاتحاد الدولي في الخامس والعشرين من شهر مارس الماضي، ونشرت في موقعها الرسمي أمس (الاثنين).

صلاح الكومري 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here