تظاهر عشرات المحتجين يوم الأربعاء أمام السفارة الفرنسية في بيروت تنديدا باستمرار اعتقال الأسير جورج عبد الله بمناسبة عبد ميلاده السبعين، وطالبوا بالإفراج الفوري عن « أقدم سجين سياسي في أوروبا ».

ورفع أنصار عبد الله لافتات كتب فيها « الحرية لجورج عبد الله » و »36 عاما من الاعتقال القسري لجورج عبد الله بقرار من الولايات المتحدة والطاعة الفرنسية والصمت اللبناني »، وهتفوا شعارات في الشوارع.

واُعتقل جورج عبد الله، ابن الألوية الثورية اللبنانية (FARL)، في فرنسا في بشهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 1984، وحُكم عليه بعد ذلك بثلاث سنوات بالسجن مدى الحياة لاتهامه بقتل دبلوماسي إسرائيلي وممثل عسكري أمريكي في باريس عام 1982.

وقال روبرت، شقيق الأسير جورج: « أصبح ملف جورج عبد الله عبئا على فرنسا بالذات، التي لا بد أنها

وصلت إلى أفق مسدود وتدرك أن استمرار اعتقال جورج عبد الله لن يجديها نفعا ».

في المقابل، يدفع جورج عبد الله ببراءته ويصر على مبادئه وقناعاته السياسية ويرفض الاعتذار عنها.

ورغم انتهاء محكوميته عام 1999، إلّا أن الحكومة الفرنسية رفضت تسعة طلبات استئناف لإطلاق سراح عبدالله.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here