عُثر على الناشر والناشط اللبناني لقمان سليم ميتا في موقف سيارات قرب بلدة العدوسية في النبطية يوم الخميس. وعلّقت شقيقة الناشط، رشا الأمير، على مقتله فقالت: « أخذوا شخصا غاليا جدا ولا يمكن تعويضه ». وأضافت: « لا أعلم (من قتله)، في السياسة يملكون الكثير من الأعداء، وكذلك الأمر في الأخلاق. إذا رأيتك تسرق فعليّ القيام بشيء ما، لطالما كان هنالك سجال أخلاقي مع لقمان. كانوا يخشون ذكائه وقدرته على التحليل. ولكنهم قتلوه لأنه يحفزهم على التفكير ». وكانت الشقيقة أعلنت مساء الأربعاء فقدانَ الاتصال بأخيها بعد خروجه من منزل أحد أصدقائه في بلدة صريفا بقضاء صور، ليُعثر لاحقا على هاتفه الجوال في أحد الحقول. ونُقلت جثة لقمان إلى مشفى عام في صيدا، حيث أظهر تشريح الجثة أنه توفي جرّاء إصابته بأربع رصاصات في الرأس وواحدة في الظهر، وذلك بحسب تقارير محلية. وإثر الحادثة، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس ميشال عون طلب من المدعي العام التمييزي إجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الجريمة، مضيفة أن عون أكد ضرورةَ الإسراع في التحقيق لجلاء الظروف التي أدت الى وقوع الجريمة والجهات التي تقف وراءها. وكان لقمان سليم من أبرز منتقدي حزب الله بعد أن كان عضوا فيه، وأفادت تقارير بتلقيه تهديدات بالقتل في الأيام التي سبقت مقتله. ولم يُعلن بعد عن الجهة التي تقف وراء مقتل الناشط أو دوافعها، في حين لم يُعلّق حزب الله بعد على الحادثة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here