أدان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اتفاق السلام المبرم بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل معتبرا إياه عمل « خيانة » و »حاجة أميركية بالدرجة الأولى »، وجاء تعليق نصر الله خلال كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى حرب تموز 2006 على لبنان التي صادفت يوم الجمعة.

ونصت المعاهدة المعلنة يوم الخميس على إقامة علاقات دبلوماسية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، لتثير الانتقادات من جانب العالم العربي. من جهتها من المتوقع أن تعمل إسرائيل على وقف خططها في ضم أطراف من الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف نصر الله: « هذا عمل مدان، مدان ومرفوض، هذا خيانة للإسلام، خيانة للعروبة، خيانة للأمة، خيانة للقدس وللشعب الفلسطيني وللمقدسات ».

ونوّه الأمين العام إلى أنه من المتوقع أن يزيد عدد الأنظمة العربية « التي تقف في الصف » لتوقيع اتفاقات سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية قبل موعد الانتخابات الأمريكية والمقررة بتاريخ الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني. ولمّح نصر الله إلى أن المعاهدات ستبرم برعاية كبير مستشاري البيت الأبيض اليهودي جاريد كوشنر، وليس ترامب.

ووصف نصر الله كلا من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنهما « ضعيفان »، حيث ورد أن الرأي العام تجاههما قد انخفض معدله في بلديهما في الأشهر الأخيرة.

وفي شأن انفجارات مرفأ بيروت، شكك نصر الله بمصداقية الإف بي آي (مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي) والتحقيقات الدولية في حادثة الانفجارات، معتبرا أن إسرائيل « سيتم إنقاذها من مسؤوليتها » تجاه الانفجار « إذا كانت قد ارتكبتها ».

وكانت ألمانيا من بين دول عديدة رحبت باتفاق السلام واصفة إياه بـ « التاريخي ».

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here