اشتدت حدة الاشتباكات مساء الأحد بعد هدوء ساد عطلة نهاية الأسبوع في مدينة طرابلس، إثر احتشاد مئات المتظاهرين في ساحة النور، عقب دعوة متجددة للاحتجاجات على قسوة الظروف الاقتصادية والقيود المفروضة للحد من فيروس كورونا في المدينة اللبنانية التي تشهد اضطرابات . وذكرت الأنباء عن انضمام متظاهرين من العاصمة بيروت ومدن لبنانية أخرى إلى تظاهرات طرابلس. وتناثرت عبوات الغاز المسيل للدموع في سماء ليل طرابلس لتفريق المتظاهرين الذين تمركزوا في ساحة النور حتى بزوغ الفجر مرددين الهتافات. وقال أحد المتظاهرين، ويدعى أحمد طالب : « لن نكون أداة أو طرف مساهم في إحراق مؤسسات المدينة ولذلك الناس نزلت اليوم لتؤكد أن طرابلس هي عاصمة الثورة ». وشهدت شوارع طرابلس، ثاني أكبر مدن لبنان، يوم الخميس خروج مئات المتظاهرين وسط تفاقم مشاعر السخط تجاه استجابة الحكومة للجائحة حيث يرى المتظاهرون أنها المسؤولة عن تفاقم أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية العصيبة وبالأخص عقب تطبيق إجراءات الإغلاق الصارمة وفرض حظر التجول لمدة تقرب الأسبوعين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here