شهدت مدينة طرابلس مساء الخميس أعمال تخريب وحرق مبنى البلدية التابع لها من قبل المتظاهرين، مع استمرار الاحتجاجات في ثاني كبرى مدن لبنان. وتظهر اللقطات المصورة، يوم الجمعة، الأضرار الجسيمة التي لحقت بجميع الغرف الداخلية لمبنى البلدية، أوراق ومستندات محترقة بالكامل، وذلك بالتزامن مع هدوء حذر وسط المدينة حيث شوهدت عربات تابعة للجيش اللبناني تجوب أحد الشوارع القريبة من مبنى البلدية وكذلك تجمع لعدد قليل من المتظاهرين أمام ساحة النور. وخرج المتظاهرون إلى شوارع المدينة في ليلة رابعة على التوالي من المظاهرات احتجاجا على الظروف الاقتصادية القاسية والقيود المفروضة بهدف الحد من تفشي كوفيد- 19. وأدان رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، في تغريدة على تويتر، الاعتداء على مبنى البلدية ووصف الفاعلين بـ »المجرمين ». وتصاعد الاحتجاج ضد الحكومة اللبنانية لطريقة استجابتها لتفشي الجائحة، والذي يعتبر المتظاهرون أنها فاقمت ظروفهم الاقتصادية والحياتية الصعبة، خاصة بعد فرض إجراءات إغلاق مشددة ومنع التجول منذ حوالي الأسبوعين. ويعاني لبنان منذ بداية العام الجديد معدلات إصابة ووفيات قياسية أثقلت كاهل القطاع الصحي الذي وصلت طاقته الاستيعابية حدودَها القصوى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here