عبّر سكان هافانا عن آرائهم، يوم الاثنين، بخصوص قرار إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب وضع كوبا في قائمة الدول الداعمة للإرهاب. وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد تحدث عن الدعم الذي تقدمه كوبا إلى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي ترفض الولايات المتحدة الاعتراف به. وقال رامون غونزاليس، وهو حارس أمن: « لم يكن هذا البلد في يوم من الأيام إرهابياً، وإنما يساعد الناس في كل شيء ». بدورها أوضحت دايامي سيلي، وهي محاسبة أن كوبا هي « بلد أممي » وسوف « تحافظ على موقعها على الدوام ». من جهته نشر بومبيو على حسابه على تويتر أن « دعم كوبا المستمر للإرهاب في نصف الكرة الغربي يجب أن يتوقف. اليوم، تُعيد الولايات المتحدة كوبا إلى قائمة الدول الرعاية للإرهاب لمحاسبة نظام كاسترو على سلوكه الخبيث ». ويأتي إعلان ترامب قبل أيام من تولي الرئيس المنتخب جو بايدن سدة الحكم، وهو الذي ذكر في وقت سابق أنه يريد تحسين العلاقات الأمريكية-الكوبية. ووُضعت كوبا على هذه اللائحة عام 1982 في ظل إدارة الرئيس رونالد ريغن، ليقوم الرئيس باراك أوباما لاحقاً بإزالتها عام .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here