تطالب العديد من الفعاليات الجمعوية بمدينة طنجة وزارة الداخلية , بالقيام بإفتحاص مالي  لإحدى الجمعيات بطنجة بسبب تلقيها تبرعات من بعض المحسنين من دول الخليج و من متبرعين مغاربة خصوصا في عيد الأضحى , حيث لدى جريدتنا معلومات مؤكدة أن هاته الأموال تم إختلاسها من طرف رئيسها , كما قام سابقا بإختلاس أموال تبرع بها أحد البرلمانيين المشهورين بطنجة , حيث قام هذا الأخير بتوزيع مبلغ 300 درهم على الأعضاء و إختلس الباقي في جيبه , حيث قدم على إثرها السيد أمين المال السابق إستقالته من الجمعية و كل هذا موثق  بالشهود ,كما قام أغلبية الأعضاء  بلفظ هذا الأخطبوط الذي لا يشبع , الشيء الذي دفع بهذا الأخير لتعيين زوجته كأمينة المال حتى تتستر على أفعاله القذرة , و للإشارة فقد سبق طرد هذا الأخير من العديد من الشركات التي اشتغل بها بسبب سلوكه الغير الإعتيادي و المتملق .

كما علمت جريدتنا من مصادر موثوقة أنه تم إستدعاء هذا الأخير مؤخرا من طرف الشرطة القضائية بسبب إتهامه من طرف إحدى الشركات بتهمة الإختلاس و خيانة الأمانة و النصب و الإحتيال , كما تم إستدعاءه من طرف فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية للتحقيق معه في تورطه مع بعض الصفحات الفايسبوكية المشبوهة و التي تقوم بالتشهير ببعض الشخصيات العمومية و الأمنية .

كما علمنا أن هذا الأخير يسعى جاهدا للإختباء وراء بعض الجمعيات الشريفة و التنسيق معها في بعض الحملات الخيرية لإضفاء الشرعية على أعماله الإجرامية القذرة وذلك حتى لا يكشف أمره .

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here