اثر التصريحات المسيئة الصادرة مؤخرا عن أعضاء حزب العدالة والتنمية الذي يدير شؤون مجلس طنجة، والتي تم من خلالها نعت التجار المستفيدين من أسواق القرب المحدثة بعاصمة البوغاز مطلع السنة الجارية، ب “أولاد زروال” ، فقد أعلن أولئك التجار، في بيان لهم عن تضامنهم المطلق مع اتحادية السوق النموذجي الجديد بئر الشفاء.

واستنكر التجار في نفس البلاغ، النعوت والأوصاف البديئة التي لا يمكن مطلقا، بأن تصدر عن أعضاء في مجلس جماعي منتخب ومسؤول، يسير الشأن المحلي لطنجة، بل ويشكل الأغلبية فيه.

وندد التجار في البلاغ ذاته، باستعمال هذا التوصيف القدحي “أولاد زروال” ، الذي يحط من كرامتهم – حسب البلاغ – كبشر أولا، وكتجار ثانيا، حيث كان بالأحرى توجيه هذا النعت – يقول البلاغ – إلى رئيس جماعة طنجة الحالي، المعروف لدى العام والخاص، بعرقلته لأشغال الدورات خلال المجالس السابقة، عوض توجيهه إلى التجار الذين كان هدفهم الوحيد من حضور أشغال الدورة الاستثنائية لشهر دجنبر 2018، هو إيجاد حلول واقعية للمشاكل التي يتخبطون فيها نتيجة سوء تسيير مجلس جماعة طنجة، دون أن يكونوا موجهين من أي جهة، كما يروج لذلك أعضاء حزب العدالة والتنمية، لتسييس الاحتجاجات العفوية لإخراجها من سياقها الحقيقي، في محاولة منهم قلب الحقائق، والهروب إلى الأمام.

وشدد بلاغ التجار، على أن لجوء أعضاء حزب المصباح بجماعة طنجة إلى استعمال هذه الخطابات والنعوت المسيئة، إنما يدل على فشل الحزب الذريع في تسيير شؤون الجماعة، وعجزه التام عن إخراجها من المشاكل التي تتخبط فيها، منذ توليهم شؤونها.

جدير ذكره، أن ساكنة حي بوحوت، بمقاطعة بني مكادة بطنجة، سبق لها وأن نظمت بدورها صباح يوم الثلاثاء، 8 ماي الماضي، وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر مقاطعة بني مكادة، بعدما نعتهم رئيسها وبرلماني البيجيدي “محمد خيي” ، ب “تريكة ولد زروال” ، في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يوم الخميس، 26 أبريل الماضي، بعد ما طالبوه بتنفيذ وعوده الإنتخابية بتحسين حياة الساكنة ورفع الضرر عنهم الناتج عن معاناتهم مع واد بوحوت المكشوف، وهي المطالب المشروعة التي قوبلت بالتهكم والاستهزاء والاستعلاء، ولاَّ مبالاة من طرف “خيي” العدالة والتنمية، حسب ما جاء في الشعارات المرفوعة في الوقفة الاحتجاجية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here